عبد العزيز بن عمر ابن فهد
38
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
هذه الأسماء . وذكر النويري : أنه توفى في رابع صفر سنة إحدى وسبعمائة « 1 » . وذكر وفاته في هذا التاريخ نجم الدين الطبري ، بزيادة فوائد تتعلق بأبى نمىّ هذا ، ولنذكر كلامه بنصّه لذلك . قال في كتاب كتبه إلى بعض أهل اليمن بخطّه ، يخبر فيه بوفاة أبى نمىّ وغير ذلك : إن أبا نمىّ حمّ في ليلة الأحد العشرين من المحرم ، وكان معه خرّاج في مقاعده ، وفي مواضع من بدنه ، فلم يزل مريضا حتى مات في يوم الأحد رابع صفر ، وغسّل بالجديد ، وحمل في محمل ، ودخل به إلى مكة من درب الثنيّة ، وطيف به حول البيت ، وخرج به من درب المعلاة ، ودفن خارجا عن قبّة أبيه وجدّه / الأعلى ، وهو قتادة . انتهى . قلت « 2 » : وبنيت عليه هو أيضا قبة لطيفة ، وهي قريبة من الشارع . ثم تخرّبت وهدمت في سنة ست وتسعين وثمانمائة ، وبنى على أصولها حوش . انتهى . وقال الفاسي : وكان أميرا عظيما ، وحصل بالوادي وبمكة من الحزن والبكاء والضجيج ما لم ير مثله . فسبحان العلىّ الذي لا
--> ( 1 ) وكذا في السلوك للمقريزي 1 / 3 : 927 ، والنجوم الزاهرة 8 / 200 ، وإتحاف الورى 3 / 130 ، وسمط النجوم العوالي 4 / 226 . وفي الدرر الكامنة 4 / 43 « مات بمكة في 14 ربيع الأول سنة 701 ه » . ( 2 ) أي المؤلف عز الدين بن فهد .